2014/02/07

كلمات متناثرة


لم أختر يوما قلبا أهديه نبضي ..و لم  أسألك قط أن تكون لي ..فقط سلّمتك روحي و رجوت أن تصونها...لم تجعل انتظاري طويلا و رددتها و ما بداخلها مكسورا كأن لم يك يوما ... براءة خبيثة تعلو ذلك الوجه كانت دوما هناك تصرخ أن أفيقي و المحي... لكن الهوى جرفني بعيدا و  حطّ بي في أرض قاحلة بها اتجّاه أبيت الا أن اتجاهله حينها .... 
وقعت ابشع وقعة تخيّلتها يوما ...ظننتني حذقة  لكن..هذا لم يكن كافياا 
بداخلي شيء لن يعود كما كان أبدا لن ينسى سيذكّرني أنّ للبشر مخالب و أنياب لا تترك أثرا ظاهرا ...سيصرخ : أنت السبب ..أنت سمحت بذلك .. لن يصمت..و لن ألومه لأنّها الحقيقة ....
الأسى يغيٍّرنا و يزيدنا صلابة و قسوة مع الوقت...ورم خبيث يغزو النفس و يلازمها .. يترك الهيكل و يقضي على ما بداخله ...لا حول و لا قوّة الا بالله 


كادت قصّتنا أن تصبح أسطورة ... لكن لم أعهد نفسي مأمورة 
كانت البداية معها ميسورة ... و من قال انّ النهاية موعورة
حياتي حديقة مسرورة ....تشتاق نسمة مغرورة 
     و تبقى هذه قصّة محظورة 
كلّنا نحتاج الالهام  منّا من يصنعه و هناك من يراه و بعضنا يجده و نبقى نحن نبحث عنه ....حتّى نجده .


دائما ما يذهبون و تبقى ذكراهم ...
كلّما تقدّم بي العمر انبهرأكثر باكتشاف وجوه جديدة تخفي وجوه...
أخاف حبّهم فهم يخذلونني دائما ...
السعادة باب مفتوح ... أمامه جدار كلّ يوم نضع أجورة و كي نمتّنها مع صاحبتها نضيف لها الاسمنت ...ما أبرعنا في أعمال البناء ....
أخاف منّي أحيانا ...أكره قسوتي في نفسي سابقا
 أحبّهم و الآن بالكاد أتعرّف عليهم يفاجئونني كل مرّة ...
الحمد لله...

دواء نفسه داء


في أي مدرسة يتعلّم النّاس تجاهل الأمور التي تزعجهم ..لأنّني أريد التسجيل و   
 سأحرص على حضور كلّ الحصص و بينما أنا هناك سأبحث في أمر أخر حيث أنّني أعرف أشخاصا يدرسون و يعملون في نفس الوقت ،سيكون مفيدا لي العمل في مجال ما و سيعزّز من خبرتي التي لا وجود لها في مجال التعرّف على حقيقة النّاس الّا بعد فوات الأوان.. 
بعض النّاس من المفترض أنّهم أمل لكنّهم يفضّلون أن يكونوا ألما لنا ..
 و منهم من يوهموننا بأنّهم الدواء ألا انّهم الداء بحدّ ذاته ...
....و المحزن أنّ نفس هؤلاء النّاس هم الأقرب