2017/07/04

أبحث عن لغة تلقّنني الحياة فأنا جاهلة فيها 
هي ليست بصعبة و لكنّني لا أجيد لغة غير التي أعرفها و الأحسن القول أنّني لم أسعى قبل اليوم 
لمعرفتها ...فجأة أيقنت أنّني إذا أردت أن أحيا بسلام في داخلي يجب أن أتأقلم مع ما حولي و لأفعل ذلك 
 ...Bla Bla Bla  يجب أن أيقن ماهيته و بالطبع لأفعل يجب أن أتعلم
😏😏😏😏😏😏
 😓😓😓😓😓😓😓

2015/01/15

نفس هائمة..

 

جزء مني ... ربما أغلبني خوف من الحياة ربّما ..من الناس غالبا و من الفشل أكيد
.. مؤخّراا أصبحت ضعيفة و هشّة أحمل الكثير من الألم بداخلي ...فقدت ما لا يعوّض سند لا يمكن استبداله  أخذ الأمان معه
أنا أرمي بنفسي للهاوية و لا أحرّك ساكنا لأتغلّب على ذلك
أتراني لا أبالي بما يصيبني ...؟؟؟
كئيبة هي حياتي ..أنا جعلتها هكذا لأنني أسمح للجميع بالتأثير في نفسي
أحمل كل شيء بداخلي و لا أحاول إخراجه ظنّا مني أنّ لا أحد سيفهم إن تكلّمت أو لن يهتم
 لم أفكّر من قبل أنّ المهم هو أن أفضي بمكنون قلبي لأرتاح ...من أجلي أنا فقط ..
..هل الأمر صعب
الى متى سأبقى هكذا ..لا أحبنّي على هاته الحالة التي تثير الاشمئزاز ...لا أحب الشعور بالأسى
يا رب ذنوبي أثقلت كاهلي فاغفر لي ياا رب
و أصلح لي شأني و أنر دربي لرضاك  يا قادر يا كريم
ليتني أسمع بداخلي ما أريد ...فأرتاح   

2014/02/07

كلمات متناثرة


لم أختر يوما قلبا أهديه نبضي ..و لم  أسألك قط أن تكون لي ..فقط سلّمتك روحي و رجوت أن تصونها...لم تجعل انتظاري طويلا و رددتها و ما بداخلها مكسورا كأن لم يك يوما ... براءة خبيثة تعلو ذلك الوجه كانت دوما هناك تصرخ أن أفيقي و المحي... لكن الهوى جرفني بعيدا و  حطّ بي في أرض قاحلة بها اتجّاه أبيت الا أن اتجاهله حينها .... 
وقعت ابشع وقعة تخيّلتها يوما ...ظننتني حذقة  لكن..هذا لم يكن كافياا 
بداخلي شيء لن يعود كما كان أبدا لن ينسى سيذكّرني أنّ للبشر مخالب و أنياب لا تترك أثرا ظاهرا ...سيصرخ : أنت السبب ..أنت سمحت بذلك .. لن يصمت..و لن ألومه لأنّها الحقيقة ....
الأسى يغيٍّرنا و يزيدنا صلابة و قسوة مع الوقت...ورم خبيث يغزو النفس و يلازمها .. يترك الهيكل و يقضي على ما بداخله ...لا حول و لا قوّة الا بالله 


كادت قصّتنا أن تصبح أسطورة ... لكن لم أعهد نفسي مأمورة 
كانت البداية معها ميسورة ... و من قال انّ النهاية موعورة
حياتي حديقة مسرورة ....تشتاق نسمة مغرورة 
     و تبقى هذه قصّة محظورة 
كلّنا نحتاج الالهام  منّا من يصنعه و هناك من يراه و بعضنا يجده و نبقى نحن نبحث عنه ....حتّى نجده .


دائما ما يذهبون و تبقى ذكراهم ...
كلّما تقدّم بي العمر انبهرأكثر باكتشاف وجوه جديدة تخفي وجوه...
أخاف حبّهم فهم يخذلونني دائما ...
السعادة باب مفتوح ... أمامه جدار كلّ يوم نضع أجورة و كي نمتّنها مع صاحبتها نضيف لها الاسمنت ...ما أبرعنا في أعمال البناء ....
أخاف منّي أحيانا ...أكره قسوتي في نفسي سابقا
 أحبّهم و الآن بالكاد أتعرّف عليهم يفاجئونني كل مرّة ...
الحمد لله...

دواء نفسه داء


في أي مدرسة يتعلّم النّاس تجاهل الأمور التي تزعجهم ..لأنّني أريد التسجيل و   
 سأحرص على حضور كلّ الحصص و بينما أنا هناك سأبحث في أمر أخر حيث أنّني أعرف أشخاصا يدرسون و يعملون في نفس الوقت ،سيكون مفيدا لي العمل في مجال ما و سيعزّز من خبرتي التي لا وجود لها في مجال التعرّف على حقيقة النّاس الّا بعد فوات الأوان.. 
بعض النّاس من المفترض أنّهم أمل لكنّهم يفضّلون أن يكونوا ألما لنا ..
 و منهم من يوهموننا بأنّهم الدواء ألا انّهم الداء بحدّ ذاته ...
....و المحزن أنّ نفس هؤلاء النّاس هم الأقرب 

2013/04/22

مجرّد قصّة ...

نبتة عاكستها الحياة فقرّرت التخلي عنها ...فلم تجد من يقف بجانبها و يسألها البقاء ، تساقطت أوراقها و لختفت صورة جمالها وما تبقى سوى غصن به مجموعة أعراف تفتقر للحياة قرّرت أخذ شكل متيبّس .........في أعماقها كانت تنبض بالحياة ترجو أن يحسّ أحدهم بحاجتها و يسرع لنجدتها و هنا المشكلة من سيرى الحياة في غصن متيبِّس ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لم يتقدّم أحد جفّ كرم و سخاء الجميع و غاب الأمل عنهم ...و تعلق مصير النبتة .................و للنهاية مفترق  .
الحقيقة هذا ليس مصير النبتة وحدها بل مصيري و إيّاها .
فك قيدي
اليوم أٌطلق سراحي من سجن أنت وضعتني بداخله ....لكن على غير العادة أنا لم أكن مغللة و أنت ما كنت تحمل سلاحا
بعد أن قصصت صفحة الماضي من مدونتي عدت أنت من لامكان لتراضي ، كأنّك تنتظر لترى المدّة التي تحتاجها جراحي لتلتأم ، لكن غاب عنك هذه المرّة أنني قد ذقت مرارة كل سمومك وأصبح لي تجاهها مناعة ....فقد فقعت عيني لكي لا تصطدم بسحر عينيك ....وصممت أذني حتىّ لا أهيم في بحر كلماتك....وشلت قدماي حتىّ لا أضعف و أتشبّث بك ....أتعلم ما أهم من كل هذا " قلبي " ....أتدري ماحلّ به ..هه..ليس ذلك بالأمر المهم .....فقد تناثرت أشلاءه بين هنا و هناك وما ظل صدري يحتفظ بغير أوجاعه و قد حافظ عليها جيِّدا من أجلك ، هذه مناعتي و الجزء الآخر منها أسلحتي.....قد صنتها فهي أمانة الغوالي ....لساني و قلمي حضّرتهما ليوم كهذا تعود فيه بصنّارة جديدة و طعم جديد .....لكنّك أخطأت العنوان فقد أقفلنا من زمان.............كدت أنسى ' شكرا ' فرغم كلِّ شيء لك الفضل في هذا .