2013/04/22

فك قيدي
اليوم أٌطلق سراحي من سجن أنت وضعتني بداخله ....لكن على غير العادة أنا لم أكن مغللة و أنت ما كنت تحمل سلاحا
بعد أن قصصت صفحة الماضي من مدونتي عدت أنت من لامكان لتراضي ، كأنّك تنتظر لترى المدّة التي تحتاجها جراحي لتلتأم ، لكن غاب عنك هذه المرّة أنني قد ذقت مرارة كل سمومك وأصبح لي تجاهها مناعة ....فقد فقعت عيني لكي لا تصطدم بسحر عينيك ....وصممت أذني حتىّ لا أهيم في بحر كلماتك....وشلت قدماي حتىّ لا أضعف و أتشبّث بك ....أتعلم ما أهم من كل هذا " قلبي " ....أتدري ماحلّ به ..هه..ليس ذلك بالأمر المهم .....فقد تناثرت أشلاءه بين هنا و هناك وما ظل صدري يحتفظ بغير أوجاعه و قد حافظ عليها جيِّدا من أجلك ، هذه مناعتي و الجزء الآخر منها أسلحتي.....قد صنتها فهي أمانة الغوالي ....لساني و قلمي حضّرتهما ليوم كهذا تعود فيه بصنّارة جديدة و طعم جديد .....لكنّك أخطأت العنوان فقد أقفلنا من زمان.............كدت أنسى ' شكرا ' فرغم كلِّ شيء لك الفضل في هذا .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire