نبتة عاكستها الحياة فقرّرت التخلي عنها ...فلم تجد من يقف بجانبها و يسألها البقاء ، تساقطت أوراقها و لختفت صورة جمالها وما تبقى سوى غصن به مجموعة أعراف تفتقر للحياة قرّرت أخذ شكل متيبّس .........في أعماقها كانت تنبض بالحياة ترجو أن يحسّ أحدهم بحاجتها و يسرع لنجدتها و هنا المشكلة من سيرى الحياة في غصن متيبِّس ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لم يتقدّم أحد جفّ كرم و سخاء الجميع و غاب الأمل عنهم ...و تعلق مصير النبتة .................و للنهاية مفترق .
الحقيقة هذا ليس مصير النبتة وحدها بل مصيري و إيّاها .