2013/04/22

مجرّد قصّة ...

نبتة عاكستها الحياة فقرّرت التخلي عنها ...فلم تجد من يقف بجانبها و يسألها البقاء ، تساقطت أوراقها و لختفت صورة جمالها وما تبقى سوى غصن به مجموعة أعراف تفتقر للحياة قرّرت أخذ شكل متيبّس .........في أعماقها كانت تنبض بالحياة ترجو أن يحسّ أحدهم بحاجتها و يسرع لنجدتها و هنا المشكلة من سيرى الحياة في غصن متيبِّس ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لم يتقدّم أحد جفّ كرم و سخاء الجميع و غاب الأمل عنهم ...و تعلق مصير النبتة .................و للنهاية مفترق  .
الحقيقة هذا ليس مصير النبتة وحدها بل مصيري و إيّاها .
فك قيدي
اليوم أٌطلق سراحي من سجن أنت وضعتني بداخله ....لكن على غير العادة أنا لم أكن مغللة و أنت ما كنت تحمل سلاحا
بعد أن قصصت صفحة الماضي من مدونتي عدت أنت من لامكان لتراضي ، كأنّك تنتظر لترى المدّة التي تحتاجها جراحي لتلتأم ، لكن غاب عنك هذه المرّة أنني قد ذقت مرارة كل سمومك وأصبح لي تجاهها مناعة ....فقد فقعت عيني لكي لا تصطدم بسحر عينيك ....وصممت أذني حتىّ لا أهيم في بحر كلماتك....وشلت قدماي حتىّ لا أضعف و أتشبّث بك ....أتعلم ما أهم من كل هذا " قلبي " ....أتدري ماحلّ به ..هه..ليس ذلك بالأمر المهم .....فقد تناثرت أشلاءه بين هنا و هناك وما ظل صدري يحتفظ بغير أوجاعه و قد حافظ عليها جيِّدا من أجلك ، هذه مناعتي و الجزء الآخر منها أسلحتي.....قد صنتها فهي أمانة الغوالي ....لساني و قلمي حضّرتهما ليوم كهذا تعود فيه بصنّارة جديدة و طعم جديد .....لكنّك أخطأت العنوان فقد أقفلنا من زمان.............كدت أنسى ' شكرا ' فرغم كلِّ شيء لك الفضل في هذا .