ترى الابتسامة دوما تعلو وجوههم فتقول سبحان الله من أين لهم كل هذا الحظ و تحسدهم فتقترب قليلا تستعلم عنها ....واو ما هذا قلوب هشّة بالكاد تشحن الجسد و ما يجعلها تستمر سوى عنادها للحياة ..كيف و من أين لا تدري لكن تكافح و لا تبدي ضعفها و هذا يفيدها تارة و كثيراا ما يكون حملا يتداعى له لكي لا يتبعثر هنا و هناك فيفضح ما خلف تلك الابتسامة المغرورة هه ليته كان من السهل القيام بالمثل مع العقل و لكن من يدري الى متى يمكن أن يصمد و الى متى سيخفي هشاشته ...يمر الوقت بسرعة متى يشاء و يتوقّف في أحيان أخرى حتّى نستطعم مرارته فالتعارف يكون دوما على الطريقة .....الصعبة حتّى يبقى راسخاا و لا يمحى من الذاكرة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire