.............
في بعض الأحيان نرى الحياة بالأبيض و الأسود و ربما بالأسود فحسب ...يكون هنالك الكبرياء و الكرامة نجاهد للحفاظ عليهما أو هذا ما نظنّه ثمّ نفقد الأمل تدريجيا و هذا كلّه في لوحة لا تبدو فيها أيّة ملامح لغير صاحبها لأنّ اليأس قد طغا على قلبه و إيمانه قد اختزل ... ثمّ لحسن الحظ في مكان ما داخل قلب ينبض هنالك مكان ما إيمانه لا غشاوة عليه أمر فطري و كلّما ابتعد تذكّر أنّ مكانه الوحيد عند ربِّه فيحمل بين يده مصحفه و يتلو كلمات ربِّه و كلّما نزلت دمعة خشوع لوّنت لوحته بألوان زاهية تجعلها تنبض بالحياة ....فسبحانك ربّي ما لنا رب سواك سبحانك ربِّي سبحانك أنت أعلم بما في قلبي يا رب ...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire